وأرجع الاضمحلال الذي تعاني منه مصر إلى وضع المرأة المصرية وتخلفها ورأى أن العلاج الناجع لذلك هو التعليم.
... وفي نهاية هذا البحث، يمكن القول إن تطور حركة التأليف التاريخي في القرن التاسع عشر، ذلك القرن الذي أخذ فيه الشرق يصحو من ثباته، وينفض عن نفسه غبار الخمول والتخلف، كان له أثره الواضح في ازدهار الحركة التاريخية في مصر في القرن العشرين.
... حقيقة، إن هذه الحركة لم تقم على أكتاف مؤرخين متخصصين، وإنما قامت على أكتاف الهواة وعشاق التاريخ الذين قدموا دراسات رائدة، وإن كان معظمهم قد اهتم بالجمع