والتنسيق والمنمقات البديعية أكثر من التدقيق والتحقيق، والذين برز منهم العديد من كتاب التاريخ الثقاة أمثال عبد الرحمن الجبرتي، ذلك الشيخ الأزهري الذي دون الحوادث والوقائع كما رآها بعينيه أو سمعها بأذنيه من معاصريه، والذي يعد ما كتبه امتدادا لنظام الحوليات؛ ورفاعة الطهطاوي الأزهري المتفرنج الذي تمثل كتاباته نقطة تحول بارزة في تاريخ الفكر السياسي المصري، وإن كانت معظم كتاباته لا تخلو من السجع الأجوف؛ وعلي مبارك الذي كان مصنفا وجامعا وكانت اهتماماته بالتاريخ واضحة، بالرغم من أنه كان مهندسا؛ ومحمد