عبده الذي اشتهر بمحاولاته في التوفيق بين الدين والعلم الحديث؛ وعبد الله النديم الذي هاجم عيوب مجتمعه بأسلوب يمتزج فيه التبكيت مع التنكيت، وغيره.
... وحقيقة، إن هذه الكتابات في مجملها لم يلتزم فيها أصحابها بقواعد الكتابة الحديثة، خاصة وأنهم عبروا عما كتبوه بطريقة عصرهم ولم تكن الكتابة التاريخية وظيفة أساسية في حياتهم. ومع ذلك، يحمد لهم ما كتبوه، ولا سيما أنهم أضاءوا الطريق لمؤرخي القرن العشرين الذين برزوا بدراساتهم الأكاديمية، خصوصا بعد افتتاح الجامعة المصرية.