الترجمات الفلسفية التي صبت على المتن الرشدي ، والتي ساهم فيها النقلة اليهود د بشكل وافر، فاعتنوا بها شرحا وإيضاحا وتأويلا يستجيب لأغراضهم الحضارية، وساهمت في تقريب"الإسطاجيري"واكتشافه . وشكر ابن رشد في الغرب بأن ربط ذكره بذكر أرسطو فسمي"الشارح الأكبر"، وأصبح ب حرف - خطأ - باعتباره ظلا قويا من ظلال أرسطو. . .
لقد لعب الأحفاد دورا كبيرا في يقظة الغرب الحديث ، بأشكال مختلفة من أشكال التأثير، وأولوا الفلسفة الرشدية تأويلا خاصا ينتصر لمفهوم الحقيقة المزدوجة، واس حدة العقل الإنساني (2) ، وخاضوا