صراعات حادة مع الأطراف المناهضة للفلسفة الرشدية أدت إلى العودة إلى الأرسطية في أصولهاالأولي، للتحرر من"تشويهات"ابن رشد للأرسطية . كما أدى هذا الرجوع - بشكل غير مباشر - إلى التحرر من تشويهات، الرشديين اللآتين للرشدية وإن بعد حين ، خاصة وأن الكتب الرشدية المسماة أصيلة، وهى"فصل المقال"و"مناهج الأدلة،"
)و"تهافت التهافت )، و"بداية المجتهد"و"مختصر المستشفى"لم يطلع عليها الغرب إلا في وقت جد متأخر من تاريخه الثقافي الفلسفي. وبالأمس ، واليوم ، وتد نهضت عدة جهات لنشر مؤلفات ابن رشد ي لغاتها"