الأصلية، سواء في أمريكا أو في مصر أو في المغرب ، يبدو أن الشروط من أجل إقامة الجسور مع هذا العلم الفلسفي - العربي تتوافر أكثر فأكر من أجل اكتشافه من جهة، -إذ أن ابن رشد رغم ما كتب حوله لا يزال لم يكتشف ب حد اكتشافا حقيقيا في عالمنا العربي لمما - الإسلامي -. ومن أجل فهمه من جهة أخرى فهما يحيط بجميع
(1) مقالة الألف الصغرى، تفسير ما بعد الطبيعة، تحقيق موربس بويج ، الجزء الأول ، دار المشرق ، بيروت ، الطبعة الرابعة، صص. 9-10.