مستوى الكتابة أو على مستوى الآفاق النظرية التي فتحها. ويؤطر ابن رشد ضمن فضائه التاريخي الخاص الذي أملى عليه الأسئلة والإشكالات التي نذر عمره لتقديم إجابات ممكنة عنها، ويحررها ما أمكن ، مع شركائنا في فيلسوف قرطبة، من نظرة ضيقة قديمة تزعم أن ابن رشد لم يكن سوى وسيط بين الإسكولائيين وأجمعوا
(58) فصل المقال ، مرجع سابق ، ص 27.