فهرس الكتاب

الصفحة 11206 من 15698

المدني آنذاك إلى الروحيّة الجديدة التي يرونها من خلال الهجرة الشريفة وتطلعاتهم نحو مستقبل أفضل. ولا غرابة في ملاقاة أهل يثرب رسول الله بالغناء وضرب الدفوف؛ وذلك تعبير صادق عن مشاعرهم أولا؛ كما أن طبيعة أهل يثرب أكثر ليناً واجتماعية من أهل مكة. وعلى وجه العموم، كان النشيد معبراً عن طبيعة العلاقة القادمة بين المهاجرين والأنصار، حيث لم يترك اليثربيون صورة حسنة وفاعلة من خلال بيئتهم إلا وألصقوها في هذا النشيد الصادق الناطق على الرغم من قصره.

طلع البدر علينا

وجب الشكر علينا

أيها المبعوث فينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت