فهرس الكتاب

الصفحة 11207 من 15698

جئت شرفت المدينة

من ثنيات الوداع

ما دعا لله داع

جئت بالأمر المطاع

مرحباً يا خير داع

... هذا الاستقبال جعل الناس جميعاً يستبشرون خيراً بالحياة القادمة. لذا بدأ الرسول الكريم ينظم المجتمع وفق منهج إسلامي رفيع المستوى، حتى نجده قد جدد مهام الشعب بكل شرائحه. وجاء ذلك إما فعلاً أو تقريراً منه عليه السلام. وكان لين القلب مع الأولاد وباقي الناس: فقد شوهد يقبل الإمام الحسين سبطه من الزهراء، حتى تعجب الأقرع بن حابس التميمي قائلاً: ""إن لي عشراً من الأولاد، فما قبلت واحداً منهم". فقال له النبي:"ما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت