جئت شرفت المدينة
من ثنيات الوداع
ما دعا لله داع
جئت بالأمر المطاع
مرحباً يا خير داع
... هذا الاستقبال جعل الناس جميعاً يستبشرون خيراً بالحياة القادمة. لذا بدأ الرسول الكريم ينظم المجتمع وفق منهج إسلامي رفيع المستوى، حتى نجده قد جدد مهام الشعب بكل شرائحه. وجاء ذلك إما فعلاً أو تقريراً منه عليه السلام. وكان لين القلب مع الأولاد وباقي الناس: فقد شوهد يقبل الإمام الحسين سبطه من الزهراء، حتى تعجب الأقرع بن حابس التميمي قائلاً: ""إن لي عشراً من الأولاد، فما قبلت واحداً منهم". فقال له النبي:"ما"