أصنع لك إذا كان الله قد نزع الرحمة من قلبك؟"" (1) ."
... ويروى أن عمر بن الخطاب قد رأى الحسن والحسين وهما يستمتعان بمداعبة الرسول لهما ويركبان على ظهره، فقال عمر: "نعم الفرس فرسكما". فأردف الرسول الكريم: "ونعم الفارسان هما".
... هذا يرينا أن الحب متبادل بين الرسول عليه السلام ـ ومن حوله من الناس وبالذات الأطفال، لأنهم ريحانة الحياة وصورة المستقبل وهم ـ كما يروى ـ أحباب الله؛ وكذلك إظهار مدى التعلق بالطفولة وتقديم أسمى ما يكون، ألا وهو المطاوعة
(1) ابن عبد ربه الأندلسي، العقد الفريد، ج 1، ص. 196.