والنزول إلى مستواهم والأخذ بيدهم. وذلك يدلّ على فلسفة لها أهميتها ومكانتها في التربية. روي عن الإمام علي كرم الله وجهه: "لا تربوا أولادكم على ما تربيتم عليه، لأنهم ولدوا لزمان غير زمانكم". وهذا فيه امتداد لفلسفة الإسلام التي جاء بها القرآن الكريم وأكدها الرسول المصطفى بأقواله وأفعاله. وكيف لا يصنع الرسول ذلك وقد تربى في حجور بني سعد، وأخذ من البادية محاسنها وفصاحتها، زيادة على ما وهبه الله به من صفات تفرد بها عن غيره من المخلوقات. فقد كانت مرضعته حليمة السعدية ترقصه بما روي عنها: