تأخر بعض التأخُّر عن العراق ومصر والشام، وذلك لأسباب عدة متداخلة تتمثل في محاولة الاستعمار طمس الهوية الثقافية والوطنية والقومية للشعب العربي في المغرب الكبير، وبالذات في الجزائر، على أيدي الفرنسيين وليبيا من قبل الإيطاليين. وأما تونس والمغرب، فلا نعتقد أنهما يتوجهان لهذا الأمر. وهما يشكلان معبراً فاعلاً لنصرة الثورة في الجزائر، حيث يكون محاكاة الواقع أولى من غيره، لأن الأدب ينبع من نهضة الشعب وثورته على التخلف وإن كان الأدب فاعلاً في خلق الثورة ومساعداً على تفجيرها كي نصل إلى نتيجة حتمية أن