الثورة والأدب يشكلان حلقات مسننة يحرك كل منهما الآخر للوصول إلى الهدف المنشود والمحقق.
... من هنا نرى أن جل الدول العربية قد قطعت شوطاً واسعاً صوب خلق فلسفة وطنية وقومية بوساطة أدب الأطفال، وإن لم تكن الدول متساوية في الرؤى والتوجهات وتحقيق الأهداف. وهذا لا يعني أن بعض الدول العربية لا علاقة لها بهذه الفلسفة التربوية والترفيهية، بل إن من لم يقطع مسافات يحاول أن يضع بعض اللبنات في أساسات النهضة الشمولية، وذلك على الرغم من التراجعات والانقضاضات على البنية الفكرية والثقافية في الوطن العربي. إلا