فهرس الكتاب
، ونعني كذلك كبار مجاذيب فاس وبهاليلها (1)
(1) ممن قتل في هذا الحصار أيضاً الولي المجذوب المرابط أحمد التونسي (سلوة الأنفاس، ج 3، ص. 309) والوالي البهلول عبد المجيد التركي (المصدر نفسه، ج 3، صص, 305 ـ 309) ؛ والولي المجذوب السالك العربي بن عيشون الشراط، وكان وزاني الطريق. وقد ذكر القادري أن هذا الأخير قتل خارج أسوار المدينة وأنه منع من الخروج »...أولاً خوفاً عليه، فقال إن لم تتركوني أخرج لتدخلن على أولادكم العبيد، يشير إلى أنه المتصرف من الله في ردهم عن المدينة وأنه افتداهم برقبته« (م. القادري، نشر، ج 3، ص. 315؛ وراجع أيضاً: م. الكتاني، سلوة الأنفاس، ج 3، ص. 308) . وفي الإطار نفسه يذكر أن العبيد جاءهم الأمر ليلة لاقتحام فاس، فبلغ الأمر إلى مولاي الطيب الوزاني بواسطة أحد رجال المخزن الموالين للمولى أحمد ويدعى صالح بن =
= صالح الأوديي، وكان من أصحاب أهل وزان، فسارع مولاي الطيب بإبلاغ الخبر لأهل فاس ليأخذوا حذرهم (م.القادري، نشر، ج 3، ص. 318؛ التقاط الدرر ومستفاد المواعظ والعبر...، تحقيق هاشم العلوي القاسمي، مطبعة دار الآفاق الجديدة، بيروت، 1397 هـ، ص. 348) .