فهرس الكتاب

الصفحة 1159 من 15698

لما هرع إليهم، بينما رفض الأوداية السماح له بالدخول إلى أحيائهم في فاس الجديد (1) . ولما حاصره العبيد بفاس الإدريسية، كان شيوخ الزوايا وأتباعهم في مقدمة المدافعين عنه، حتى لقد قتل بعضهم مع من قتل من شيعته، ونعني هنا بالخصوص مقدم طائفة امحمد بن أبي زيان القندوسي بفاس، الشيخ أبي الحسن علي القطبي (2)

(1) راجع تفاصيل هذه الأحداث في: المصدر نفسه، ج 5، ص. 307.

(2) فقد كان هذا الشيخ »... يخرج مع مولاي عبد الملك، لما كان محصوراً بفاس، للقتال، وكان ينادي بالصالحين، ويدعو الله عز وجل باللطف لعباده، فأصابته ثقيلة في صدره وتوفي« (راجع: م. مرزاق، الشيخ امحمد...، مرجع سابق، ص. 237. والنص منقول عن مخطوطة خاصة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت