فهرس الكتاب
الصفحة 1158 من 15698
، و»العسكر الأحرار« (1) ، ومن نحا نحوهم جميعاً.
... وقد تجلى هذا التباين بين أنصار سياسة الماضي، وأنصار الإصلاح، بوضوح لما حاول العبيد خلع مولاي عبد الملك. فقد كان على رأس المدافعين عن هذا الأخير في مكناس »... من كان داخل ديوان العسكر من الأحرار الوافدين عليه«، بينما خانه بعض المقيمين داخل القصر، الأمر الذي عرضه وأنصاره للهزيمة، واضطر إلى مباركة مكناس في اتجاه فاس. وفي حضرة فاس هب سكان المدينة الإدريسية لاستقبال الأمير مولاي عبد الملك،
(1) عبد الرحمن بن زيدان، إتحاف...، مصدر سابق، ج 5، ص. 307.
حجم الخط: