فهرس الكتاب

الصفحة 1157 من 15698

... وعلى كل حال، فقد دشن مولاي عبد الملك مرحلة جديدة، تبنى فيها اختيارات تقضي بوضع الأسس الكبرى لدولة »الحق والعدالة « في البلاد. وبينما حارب العسكر النظامي، ومن ناصره، هذا التوجه في سياسة القصر، لقي مساندة مطلقة من لدن » أهل الفضل«، والشرفاء (1)

(1) ندلي بهذا الحكم العام، استناداً إلى ما سبق من مواقف رجال التصوف. كما أن لنا عليه دليلاً آخر هو عبارة عن رسالة مؤرخة في ربيع الثاني 1140 هـ (26 نونبر ـ 5 دجنبر 1727 م) بعث بها الأمير مولاي عبد الملك لأعيان وأهل توات يخبرهم فيها أن شرفاء وصوفية البلاد وجميع المغاربة بايعوه، وأنه ألغى جميع المغارم سوى الزكاة والعشور. (A. G. P. Martin, Quatre siecles d'histoire marocaine, Ed. Felix, Paris, 1923, pp. 87-88) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت