فهرس الكتاب

الصفحة 1156 من 15698

... بل الظاهر أنه كان حريصاً على استغلال الفرص الممكنة للتعبير عن موقفه الإيجابي من شيوخ التصوف وأرباب الزوايا، كما فعل في رسالة بعث بها إلى أبي عبد الله محمد المعطي بن الصالح، شيخ الزاوية الشرقاوية في أبي الجعد، يعزيه في وفاة والده، حيث اغتنمها فرصة، وأشار إلى ما يكنه للشيخ الهالك من تقدير، كقوله:

لقد كان مصباحاً لأهل زمانه

وحامي دمار الدير من كل ما غمط (1)

(1) أحمد بوكاري، الزاوية الشرقاوية/ زاوية أبي الجعد، مطبعة النجاح الجديدة، البيضاء، 1989 م، ج 2، ص. 133.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت