المسيطر على الجميع، تماماً كما كان يهود المدينة يشعلون نار الحرب بين الأوس والخزرج في الجاهلية، ويوردون السلاح للطرفين، وإلا كيف نفسر هذا التشرذم العربي، وهذه الفرقة بين المسلمين، التي بدأت واستفحلت منذ انطلاق عملية السلام بعد حرب رمضان سنة 1973 م، حيث اشتعلت الحروب بين العرب وجيرانهم، ثم فيما بينهم. وكانت النتيجة هيمنة القوى الأجنبية على منطقة الشرق الأوسط بشكل كامل، وإذلال العرب والمسلمين.
... ولم يجتمع العرب إلا بعد سقوط محمد الدرة شهيداً وأمثاله من أطفال الحجارة الفلسطينية في القدس. لقد كان