بعضهم بعضاً، وتعود الحالة كما كانت في الجاهلية الأولى، وستتوجه المعارك إلى الساحة الداخلية في كل بلد، فتستعر الحروب بين السلطة المتمكنة والتي يوهمها الغرب بأنه سندها ومصدر قوتها من جهة، وبين شعبها الأعزل الذي يبحث عن لقمة العيش وأدنى معيشة من جهة أخرى، وسيكون دور اليهود تسليط القوتين على بعضهما، وقد نصوا على هذا في"بروتوكولاتـ"ـهم التي جاء فيها:
... لقد وسعنا الفجوة بين الحكام وشعوبهم. وبذلك أضعفنا الفريقين، ليسهل علينا السيطرة عليهما. ألبنا جميع السلطات بعضها على بعض، شجعنا تطاحن الأحزاب