وتكالبها على السلطة، وأوهمنا العمال والكادحين بأنهم ينالون حقوقاً كاملة بدساتير وقوانين مزيفة، يتبجح بها أعواننا وعملاؤنا الذين جعلناهم رؤساء موجهين للعمال (1) .
فأبواقهم الإعلامية تحث الشعوب على الثورة من أجل الديمقراطية من جهة، ومصانعهم الحربية تقدم السلاح لتلك الدول لتقمع بها تلك الشعوب من جهة أخرى. إنها فتنة لا قرار لها، وبقاء إسرائيل رهين بإشعال هذه الفتنة. ومن هنا يمكن أن نفهم سبب الترويج للديمقراطية في هذا الوقت بالذات من تاريخ الأمة.
(1) عبد الله التلّ، مرجع سابق، ص. 267.