في دولة المدينة، بيد أن اليهود نكصوا وغيروا، وحاولوا قتل النبي عليه السلام، فاستوجب ذلك تأديبهم وإبعادهم عن المدينة، والوصية بإخراجهم من جزيرة العرب.
... وبعد العهد النبويّ، واستقرار الإسلام، هدأت مشاعر المواجهة بين المسلمين واليهود. ولقد آوى المسلمون اليهودَ طيلة التاريخ الإسلامي، وعاملوهم معاملة مواطنين محترمين، وتبوأ اليهود مناصب عليا في الدول الإسلامية على مر عهودها، وهو أمر لم يكونوا يحلمون به في أوروبا والغرب كله عموماً، الذي كان يطاردهم بتهمة قتل المسيح عليه السلام. وهي جريمة لم تحدث،