فهرس الكتاب

الصفحة 11613 من 15698

وقد برأهم الله منها في كتابه المنزل على محمد عليه السلام. بيد أنهم ظلوا متمسكين بنسبة هذه الجريمة إليهم، متفاخرين بقتلهم للمسيح كما يزعمون، مما يدل على غبائهم. قال تعالى: {وبكفرهم وقولهم على مريم بهتاناً عظيماً، وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ومالهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقيناً} (1) .

(1) سورة النساء، الآيتان 156 ـ 157.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت