... وفي العصر الحديث تعاون الغرب مع اليهود على قيام ما يسمونه بإسرائيل، ولم تقم دولة إسرائيل إلا على جثة الخلافة الإسلامية في إستانبول، والتي دق مسامير نعشها يهود الدونمة. فكان جزاء الإحسان والرعاية المقدمة لهم من المسلمين عبر التاريخ الإسلامي كله هو تأليب القوى العالمية على العرب والمسلمين من أجل إبقاء إسرائيل واستمرارها، ولا بقاء لإسرائيل إلا بإبعاد العرب عن دينهم. يقول المبشر اليهودي وليم جيفورد بالكراف: »متى توارى القرآن، ومدنية مكة عن بلاد العرب، يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في سبيل