الحضارة التي لم يبعده عنها إلا محمد وكتابه« (1) ، مما يستوجب على المسلمين قاطبة التصدي لهذا المشروع الذي سيفتت عضدهم ويمزق وحدتهم. فقيادة هذا العالم ينبغي أن تكون بيد المسلمين أمة الخير والسلام، وصفها الله تعالى بقوله: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} (2) ، وليس بيد محرفي التوراة وقتلة الأنبياء، قال تعالى: {أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون} (3) .
(1) عبد الله التلّ، مرجع سابق، ص. 201.
(2) سورة آل عمران، الآية 110.
(3) سورة البقرة، الآية 87.