... ونؤكد في خاتمة البحث أنه لا خلاف للمسلمين مع اليهودية بما هي دين له حق في الحياة، قال تعالى: {لا إكراه في الدين} (1) ، والإنسان حر في ما يختار، قال تعالى: {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} (2) . ولا خلاف مع أتباع اليهودية من المسالمين، قال تعالى: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياكم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين} (3) . والإسلام يؤمن بالحوار مع جميع المذاهب والطوائف
(1) سورة البقرة، الآية 256.
(2) سورة الكهف، الآية 29.
(3) سورة الممتحنة، الآية 8.