فهرس الكتاب

الصفحة 11655 من 15698

وبواسطتها؛ فيجعلون بذلك لله جسماً ويدين ورجلين وحركة وانتقالاً، إلخ. (1) وقبل أن يشرع كلٌّ من الراهب والقيسي ـ بمعية "الزعيم الكافر" ـ في إنتاج الدعاوى والاعتراضات المتبادلة، حاول ـ كل من جانبه ـ أن يضبط بعض قواعد المناظرة وأخلاقياتها. فهذا محمد القيسي يطلب من محاوره أن لا يغصبه حقه في الكلام، وأن يلتزم بما ستسفر عنه محاورتهما (2)

(1) المصدر نفسه، ص ص. 82 ـ 83.

(2) بالرغم من أن هذا النوع من المجادلة لم يكن ليهمه هذا الأمر في الدرجة الأولى، فإن ذلك لم يكن ليمنع أن يطمع ـ أحياناً ـ أحد طرفيها في إقناع الطرف الآخر. لذلك ذهب القيسي إلى أن من الرهبان من تشرح المناظرة "صدره للإسلام" (84/ 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت