فهرس الكتاب
أهل الحرم، ولم يجيروا من استجار بالروضات وغيرها. وكانت هذه الوقعة بوزان على الناس من أعظم المصائب،
وذلك في 25 صفر 1141 هـ (1) .
... والمهم في الأمر أن العبيد والأوداية لم يكونوا راضين عن إصلاحات مولاي عبد الملك وأنصاره، فسارعوا إلى إجهاضها (2) . وقد وجدوا في مكناس من يؤازرهم من أنصار التيار المحافظ في
(1) نشر، ج 3، ص. 318.
(2) ... وقد كتب ابن زيدان في هذا الصدد: »لما تحقق عبيد مشرع الرملة بذلك، خافوا سطوته لما يعلمونه من شهامته فأجمعوا أمرهم«، ونهضوا لحربه (إتحاف...، مصدر سابق، ج 5، ص. 307) .