فهرس الكتاب

الصفحة 1167 من 15698

إدارة وقصر السلطان مولاي إسماعيل (1)

(1) ... وقد شخص ابن زيدان هذه المؤازرة، كالتالي: »لم يشعر المترجم حتى دهمه العبيد، وكانوا سبعين ألف مقاتل، فجمع أتباعه، ومن كان داخل ديوان العسكر من الأحرار الوافدين عليه، وخرج لقتالهم بظاهر العاصمة المكناسية، وأمر بغلق جميع أبواب المدينة، ومع قلة جيشه إذ كان لم يبلغ عشرة آلاف مقاتل ووفور جيش العبيد فقد قاتلهم قتالاً لم يعهد له مثيل بالبلاد المغربية يقال إنه مات في هذه الواقعة ما يزيد على ثلاثين ألفاً، وكانت النصرة لمولاي عبد الملك على العبيد، ولكن ـ بكل أسى وأسف ـ أن بعض زوجات والده أمرت بفتح أبواب البلد فامتثل أمرها. ولما فتحت الأبواب، دخل العبيد القصبة المولوية وعمروها ولا علم للمترجم بذلك. ولما اتصل به الخبر، فر إلى فاس«. (إتحاف، مصدر سابق، ج 5، ص. 307) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت