ولقد أراد بثلاثة منها الاستدلال على أن دعوى النصارى في هذا الصدد تنسب الجور إلى الله من حيث تروم نفيه عنه، مما لا يجوز في حقه لا شرعاً ولا عقلاً (1) . كما أراد برابعها نقض قول النصارى بالاتحاد والحلول لاستحالة اجتماع "الإله القديم الباقي مع الجسم المحدث الفاني" (2) . أما الخامس من هذه الاعتراضات، فلقد نقض به الأنصاري فكرة الخلاص النصرانية المحايثة لقصة صلب
(1) " فكيف على أحكم الحاكمين وهو أهل العدل والأمر به في كتابه أن يعاقب أبناء أبناء الأنبياء في آباء آباء الآباء" (308/ 14 ـ 15) .