القدس ثم نقول إلاهاً واحداً" (1) . والواقع أن هؤلاء الأساقفة قد راموا بذلك تقليص الفوارق بين النصرانية والإسلام، وتذويبها بعبارات قليلة في بلاغة نصيّة متهافتة (2) . وغني عن البيان أن
(2) تندرج مناظرة النصارى للمسلمين في هذا الصدد، ضمن استراتيجية التبشير التي أملتها عليهم ظروفهم التاريخية المعروفة في هذا الباب. لذلك حاولوا الترويح لمثل هذا التعبير عن عقيدة التثليث بين الأقليات الإسلامية المدجنة والموريسكية بالأندلس وترسيخه بينها. (L. Cardaillac, Moriscos y (Cristianos, pp. 208-209.