استندت إلى تصور الإسلام لله وللنبوة، المخالف لتصور النصارى لهما، من حيث المفارقة والمحايثة اللتان سبق ذكرهما.
... ولقد أبطل محمد الأندلسي دعوى النصارى التي عرضها في المجلس السادس من مناظراته مجموعة من الأساقفة. فلقد دعوه في هذه المرة إلى الدخول في "دين المسيح والعهد الصريح" (1) ، مسوغين لأنفسهم هذا الحق بالاستناد إلى ما جاء في الإسلام عن المسيح، من حيث كونه: "رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه" (2) ، وإلى ما عندهم فيه كذلك: "ونحن نقول باسم الأب والابن والروح