... كان من المفروض أن يدور المجلس الرابع من مناظرات الأنصاري عن صلاة المسلمين وصيامهم، إلا أنه سرعان ما رجع به إلى موضوع المسيح وبنوته إلى الرب، لينقض هذه الدعوى مرة أخرى بالنقض المستند كذلك، وليغصب مرة ثانية وظيفة المدعي وأدلته عليها. هكذا تحدى الأنصاري الأسقف محاوره أن يأتيه ولو بنص واحد من: "التوراة والإنجيل من كلام المسيح عليه السلام يقول فيه إنه إله أو ابن الله" (1) ، ليجعل منه كائناً عاجزاً عن رفع هذا التحدي. فالمسيح "نبي معصوم، ولا يمكن، بل لا يجوز أن يتكلم بهذا القول العظيم