.كما أن التبشير بمحمد - صلى الله عليه وسلم - قد وقع في التوراة، عندما بشر الله إبراهيم بأنه سيستجيب دعوته في إسماعيل، بمباركة ذريته ونقل النبوة إليها من ذرية إسحاق (1) ، وعندما أوحى لموسى بأنه سيبعث نبياً مثله (2) . كما أن الإعلان عن النبي نفسه تم في صحف أشعيا وإرميا وحيقون [حبقوق]
(1) 318/ 10 ـ 16.
(2) "نبي مثلك أجعل فيه خطابي ويتكلم بجميع ما أمره" (318/ 51) ؛ ورد هذا المعنى بـ"كتاب التثنية"بهذا اللفظ: "لهذا أقيم لهم نبياً من بين إخوتهم مثلك، وأضع كلامي في فمه، فيخاطبهم بكل ما آمره" (18/ 18) .