فهرس الكتاب
الصفحة 11870 من 15698
السياس ، والتي يتجلى جزؤها الآخر في التاريخ ، وبالخصوص في تاريخ الفن ، وفي العلوم ، والفلسفة" (23) ."
هذه التحولات فعكسها فلسفة كنط دون أن تعيها وتفهم أساسها الفلسفي . فمصطلح العصور الحديثة منعدم الورود تقريبا في كتابات كنط ، وبالأحرى مصطلح الحداثة . فغياب المفهوم والتسمية مؤشر على غياب الفهم ، وعلى عدم القدرة على التشخيص .
لكن لفلسفة كنط سمة خاصة. فهي فلسفة تعيش مخاضا وتوترا حادا من حيث ارتباطها بالمضامين الفكرية السائدة في العصر وبالمحددات الإبستمولوجية للتفكير السائدة فيه. إلا أنها مخاض تجديد
حجم الخط: