(897هـ/1491م) وكانت الهجرة الثانية عام 1017هـ على أثر مساكنة في غرناطة دامت عشرين ومائة سنة (120) . وكان عبد الواحد الملقب بالرشيد الموحدي الذي بويع أول عام 630هـ/1232م هو الذي منح الأندلسيين -عام 637هـ- حق اللجوء إلى المغرب عامة والرباط خاصة حسب ظهير حرره قاضي الرباط آنذاك أبو المطرف بن عميرة. ولعل ذلك كان بسبب انضمام الإشبيليين إلى المولى الرشيد عام 635هـ/1237م، عندما حاول الأمير بن هود اقتحام ميناء مصب أبي رقراق في أسطول حربي. وقد توفي الرشيد عام 640هـ، وبويع بعده الأمير عمر المرتضى الذي كان