واليا على رباط الفتح فامتد نفوذه من أبي رقراق إلى السوس وبه ختم عهد الموحدين وبدأ عهد بني مرين. وكان عرش الخلافة بالأندلس قد انتقل قبل ذلك بسنتين من إشبيلية إلى غرناطة. فهذه الأزمات الغامرة لم تكن لتفسح المجال لازدهار فن الموسيقى، ولاسيما أن الفئات الضخمة التي تواردت على منطقة أبي رقراق لم تتم إلا بعد محنة غرناطة التي استمرت إلى عام 1017هـ بادر الإسبان خلالها بفصل الموريسكيين عن تراثهم الديني والحضاري منذ يناير 1492م، وذلك بإحراق مليون ونصف مليون مخطوط من بينها -دون شك- وثائق حول الموسيقى