الغرامية بين عبلة وعنترة ضمن حوار بينهما حيث سأل عنتر عشقته قائلا:
ماذا وددت يا عبيل يا حياة عنتر؟
... فأجابته:
إني وددت أني صدف ... ... وأنت فيه جوهر
في زاخر لم يدر بعـ ... ... ـد الغائصون خبره
... والحب في هدفيه البشري والرباني هو محور الطريقتين. فقد قال ابن الفارض:
شربنا على حب الحبيب مدامة ... سكرنا بها من قبل أن يخلق الكرم
... وقالت ربيعة العدوية:
أحبك حبين حب الهوى ... وحبا لأنك أهل لذاكا
... وقول الشيخ الصوفي السري السقطي:
لست أدري أطال ليلي أم لا ... كيف يدري بذلك من يتقلى