أن تلعب دورا
دفاعيا، وستكون خاصة من أهم المراكز المستعملة في الحروب البحرية، بفضل ما توفره لها دار الصناعة من سفن، فاقت بها الأسطول البيزنطي. كما أن قدوم الأقباط من مصر سيكون أول الغيث، إذ ستستقطب ميدنة تونس أجناسا عديدة، توافدوا في مد متواصل، إذ فتحت هذه المدينة ذراعيها لكل الوافدين عليها، إما من أجل طلب العلم، او للاحتماء بأسوارها الحصينة أو من أجل طلب الرزق ...
اختط حسان إذن المدينة الجديدة، بطريقة ذكية، فقد جعل فيها إضافة لدار الصناعة، مسجدا ذكره البكري، إلا أنه لا يفيدنا إن كان هو الجامع