كما أنشئت خلال نفس هذا القرن أسواق جديدة (كسوق البركة وسوق الترك وسوق الباي وسوق الجرابة ...) وجوامع خطبة، خاصة منها جامع يوسف داي (سنة 1611 م) ثم جامع حمودة باشا المرادي (سنة 1655) وجامع سيدي محرز (سنة 1696م) ، كما أسست العديد من القصور كقصر البايات المراديين قرب القصبة، وكذلك دار عثمان ودار الحداد وغيرها كثير.
وفي أوائل القرن الثاني عشر الهجري / الثامن عشر الميلاد أخذ البايات الحسينيون مكان المراديين، وورثوهم في قيادة الدولة، فعرفت تونس رخاء وانتعاشا، ذلك رغم الحرب الأهلية التي دامت ربع قرن