خارجها حفاظا على نسائهم وأبنائهم من القتل والسبي.
إلا أن مجيء الأتراك بعد معركة حلق الوادي 1574م كان مختلفا عن الهجرات الأخرى، إذ هو متصل باستيلائهم على البلاد، فأول القادمين كانوا من الجند، وقد حاول هؤلاء التأثير في البلاد من الناحية المذهبية، لذلك بنوا الجامع وشيدوا المدارس - كاليوسفية - وأحيوا ما هدم منها - كالشماعية والعنقية - وحاولوا عن طريقها نشر مذهبهم الحنفي لدى العامة. إلا ان الاتجاه لم يتبلور إلا في بداية القرن الحادي الهجري / السابع عشر الميلادي.