عامة، نفسا جديدا وصيغة اتسمت بأكثر حيوية على مختلف الفترات. وهكذا عرفت تونس العديد من التأثيرات التي قدمت خاصة - خلال القرون الإسلامية الأولى - من المشرق الإسلامي، وكانت اولها تلك التي وردت عن طريق الجزيرة العربية ومصر والعراق وإيران، وكذلك من بلاد الشام.
لكن بداية من العهد الحفصي أصبحت التأثيرات الأندلسية، المغربية هامة جدا، والتي مازال البعض منها إلى يومنا هذا، وقد أعطى هؤلاء لمدينة تونس طابعا خاصا، ميزها عن العديد من المدن الأخرى، فالكثير من المعالم تأثرت بالنمط الأندلسي، والمغربي على حد