سواء، خاصة مئذنة وقبة الجامع الموحدي بالقصبة وزاوية سيدي قاسم الجليزي (أواخر القرن التاسع الهجري / الخامس عشر الميلادي وغيرها كثير ...) .
كما تواصلت التأثيرات المشرقية خلال الفترة الحفصية، وتمثلت جلها فيما قدم عن طريق مصر، ولم تؤثر العلاقات السياسية السيئة على سير العلاقات التجارية والتقافية، والدليل على ذلك ما حصل في مدرسة ابن تافراكين التي دفن فيها مؤسسها، وكذلك وجود الأواورين في المدارس الثلاث: الشماعية والعنقية والمنتصرية ... وقد عكس ما يؤكده جل المستشرقين من انقطاع هذه العلاقات.