التاريخ عهدا، وذلك منذ سنة 120 هـ/ 737م". كما يؤكد بعض المؤرخين أن علي بن زياد أشهر أعلام القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي، والمتوفى سنة 183 هـ/ 800 م، وكذلك ابن أشري، درسا بجامع الزيتونة."
ومن المؤكد أن علماء أجلاء آخرين عاشوا بتونس، إذ يذكر أبو العرب في طبقات علماء افريقية تسعة من بين أهم أهل العلم بالمدينة. وأصبح للجامع الأعظم شأن عظيم خاصة انطلاقا من بداية العهد الحفصي، وعرف كمعهد علمي طبقت شهراته الآفاق، وتواردت عليه الدارسون من كل حدب وصوب.