ومما لا شك فيه أنه ليس من باب الصدفة أو من قبيل المجاملة أن ألحقت اليونسكو مدينة تونس بقائمة المدن المسجلة ضمن قائمة التراث العالمي، إذ أن هذه المدينة العتيقة تعتبر في حد ذاتها متحفا أثريا، فهي تحتوي حاليا سبعمائة معلم، وتعد احدى المدن العربية التي تحافظ على تراثها، وعلى نسيجها المعماري المتكامل.
كما أن تونس هامة من حيث وضعيتها الحالية، فهي أولا وبالذات العاصمة السياسية للبلاد، وتحتوي على جل الوزارات والإدارات المركزية، التي ما زال قسم منها يتمحور حول قصر الحكومة بالقصبة، كما أن أهم الأدوار