التي تضطلع به هذه المدينة، إذ تستقطب أسواقها القديمة عددا لا يستهان به من السواح ومن التونسيين أنفسهم.
ومما لا شك فيه أن مدينة تونس ثرية بمعالمها، إلا أن أهم معالم المدينة على الإطلاق هو جامع الزيتونة:
ذكر النويري أن أبا ابراهيم أحمد بن محمد بن الأغلب أمر ببناء الجامع بتونس، وأنه بدأ في البناء سنة 248 هـ/ 863 م، وبعد موته واصل عمله أخوه أبو محمد زيادة الله، ومات هو الآخر قبل الانتهاء من إعادة بناء الجامع. وتوجد نقيشة تحيط بالمربع الحامل لقبة المحراب، تمدنا باسم المستعين بالله العباسي الذي أمر