الأسرى الذين أسرهم المسلمون ثلاث نسوة كنّ يقاتلن في زي الرجال، ولم يعرفن إلا بعد أسرهن وتجريدهن من السلاح (1) .
... ويذكر ابن شداد الذي لم يكن هذه المرة شاهد عيان ـ بسبب مرض اعتراه ـ فنقل الخبر عن جندي شارك في المعركة، يذكر في معرض حديثه عن حصار عكا، أن امرأة إفرنجية كانت تقاتل المسلمين بضراوة، وأنها نجحت في جرح العديد من الفرسان المسلمين قبل أن يجهزوا عليها. ومع ذلك، نالت إعجاب السلطان صلاح الدين الأيوبي. وثمة رواية أخرى تذكر إصابة امرأة إفرنجية لجندي مسلم بارز جندياً
(1) المرجع نفسه، ص. 203.