سنها في سباق كان ينظمه الصليبيون بالشام ضمن الألعاب التي اعتادوا تنظيمها (1) .
... ومن الجوانب الثرية في شخصية المرأة الإفرنجية التي سلطت الكتابات الإسلامية عليها الأضواء، الأدوار العسكرية الرائعة التي أدتها. وفي هذا المنحى، يذكر ابن الأثير (2) في سياق الأحداث التي أعقبت سقوط القدس بيد المسلمين أن الصليبيين حشدوا الحشود وأخذوا يجنّدون أنفسهم، وكان من ضمنهم النساء الإفرنجيات اللواتي »يبارزن الأقران«. ويذكر في موضع آخر أنه كان من جملة
(1) ابن منقذ، المرجع السابق، ص, 177.
(2) الكامل، ج 9، ص. 201.