المرأة البكر يزوجها أهلها. وفي كلتا الحالتين، لا نلمس موقعاً لحرية الزواج لدى المرأة الإفرنجية.
... وفي رواية ثانية، ذكر الأصفهاني (1) أن ريتشارد قلب الأسد ولى ابن أخته الكونت هنري مدينة صور بدل المركيس الذي ترك زوجته، فتزوجها هنري وهي حامل، مما أثار استغراب المؤرخ العربي الذي تساءل بنوع من الحيرة كيف أن الحمل لم يحل دون زواجها.
... من ناحية أخرى، تفرد ابن منقذ بذكر خبر طريف يهم فضاء النساء الإفرنجيات وإيجابياتهم، وهو أن امرأة عجوزاً ساهمت بالرغم من كبر
(1) الفتح القدسي، المرجع السابق، ص. 590.