»وفي الفرنج نساء فوارس، لهن دروع وقوانس ويبرزن في حومة القتال، وكل هذا يعتقدنه عبادة«. ولعل جل هذه القرائن تعكس بالملموس الدور الرائد الذي اضطلعت به المرأة الإفرنجية في المجال العسكري داخل كيان اجتماعي شكلت الحرب حجر الزاوية فيه.
... والجدير بالإشارة أن صلاح الدين الأيوبي كان ـ بفضل ما أوتي من مروءة ـ يكرم المرأة الإفرنجية ويعفو عنها بالرغم من عداوتها للمسلمين. ولا غرو، فقد أعطى الأمان لزوجات بعض أمراء الإفرنج بعد تحرير القدس، نذكر من بينهن »سيبيلا « زوجة الأمير » جي دو لو سينيان« الذي وقع في